مستقبل اليهود في فلسطين كما جاء في سورة الإسراء

صراع بين رسالتين قال تعالى : “ سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير – وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدىً لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا – ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبداً شكوراً ” لسورة الإسراء اسم توقيفي آخر هو سورة بني إسرائيل، وقد بدأت بالحديث عن إسراء الرسول صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس، ثم أشارت إلى البركة التي جعلها الله في المسجد الأقصى وما حوله، ثم انتقلت مباشرة انتقالاً تاريخياً من الرسالة الإسلامية إلى رسالة موسى نبي إسرائيل عليه السلام، وإلى التوراة وما كلف الله بني إسرائيل فيها.

وأخبرتنا عن إفسادين كبيرين مقترنين بالعلو الكبير يقعان على أيدي اليهود، وأطلعتنا على وضع اليهود في كل منهما، وحددت ملامح الرجال العباد الربانيين، الذين يزيلون الإفسادين اليهوديين، وكان تركيزها على الإفساد الثاني اليهودي أكبر. إن الله يريد تعريفنا على طبيعة صراعنا مع اليهود وهو صراع بين رسالتين : رسالة الحق التي يمثلها المسلمون ورسالة الباطل التي يمثلها اليهود وسيبدأ على أرض المدينة وينتهي على الأرض المباركة.

مظاهر البركة حول الأقصى قد يخطيء بعض الناس في فهم البركة فيما حول المسجد الأقصى، فيقصرها على البركة الزراعية فهي الأرض التي تدر لبناً وعسلاً. صحيح أن هذه البركة موجودة لكنها بركة من بركات كثيرة، ومظهر من مظاهر البركة العديدة :

فهي مباركة بركة إيمانية، فللإيمان فيها وجود راسخ ثابت أصيل، قبل إبراهيم عليه السلام وبعده، وهي بلاد نبوات ورسالات، وهي مباركة بركة إيمانية قديمة ومعاصرة ومستقبلية، فتاريخها الأصيل هو تاريخ للإسلام والإيمان والعبودية لله.

وهي مباركة بركة جهادية حضارية حركية، فعليها كان يسجل التاريخ الإيماني منعطفاته الخطيرة وأحداثه العظيمة، وعليها كان يسجل التاريخ الجاهلي هزائمه ونكساته وزواله. التاريخ عليها حي فاعل متحرك لا يتوقف، وتُقدم أعوامه وشهوره وأيامه مفاجآت عجيبة وأحداثاً خطيرة ومعارك فاصلة، وزوال دول وأنظمة وولادة أخرى. عليها قُصم الرومان والفرس والصليبيون والتتار، وعليها سيقصم الله اليهود ويدمر كيانهم، وعليها سيقتل الله المسيح الدجال وعليها سيبيد الله جحافل يأجوج ومأجوج.

وهي مباركة بركة سياسية، فهي أرض الإبتلاء والإمتحان، وهي أرض الكشف والفضح، هي التي تكشف الخونة، وتفضح العملاء والرايات والشعارات والدعوات.

سر الربط بين المسجدين : ربطت سورة الإسراء ربطاً دقيقاً بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وهناك سر بديع لطيف للربط بين المسجدين، فمن بعض حِكم هذا الربط :

1- المسجد الأقصى وما حوله شهد وجود رسالات سابقة، منها اليهودية والنصرانية، كان أصحابها هم الخلفاء على الناس، والأمناء على الدين والإيمان، والوارثين للأرض المباركة. والمسجد الحرام شهد بداية الرسالة الجديدة الخاتمة، وولادة الأمة الإسلامية أمة الخلافة والوراثة والأمانة. فبما أن الأمة الجديدة تقيم حول المسجد الحرام، فلا بد لها كي تحقق خلافتها وأمانتها على البشرية من أن تتملك ما حول المسجد الأقصى، وأن ترثه هي من الذين يقيمون حوله.

2 – أن السورة تريد من المسلمين أن يُحسنوا النظر للمسجد الأقصى وما حوله فهو مبارك ومقدس كبركة وقدسية المسجد الحرام وما حوله.

3 – تحذير المسلمين من المؤامرات المعادية ضد المسجدين، ومن أطماع الأعداء الكافرين في المسجدين، وأن الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى، هو الخطر الذي يتهدد المسجد الحرام. فلما أخذ الصليبيون الأقصى وما حوله، واستقروا فيه، توجهت أنظارهم وبرامجهم ومطامعهم نحو المسجد النبوي في المدينة المنورة، والمسجد الحرام في مكة المكرمة، فقام ” أرناط ، ملك الكرك الصليبي، بعدة محاولات لاحتلال بلاد الحجاز، كادت تنجح لولا أن الله هيأ لهذه الأمة صلاح الدين الأيوبي.

4 – أن السورة تقدم للمسلمين المستضعفين في مكة المحاربين هناك بشرى ربانية، بالفرج والنصر والتمكين، فستنتهي تلك المرحلة الحرجة التي يعيشونها في مكة، وسيكتب الله لهم التمكين، فيفتحون البلاد، ويصلون للمسجد والأرض المباركة، متابعين خطى رسولهم صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، ويفتحون تلك البلاد، ويقيمون عليها حكم الله، ويعيدون تشييد المسجد الأقصى وبناءه. فالرسول صلى الله عليه وسلم كان ممهداً لفتح بلاد الشام، وكان إسراؤه إلى المسجد الأقصى إرهاصاً ربانياً بفتح المسلمين الحقيقي القادم لهذه الأرض.

إفسادان لبني إسرائيل قال سبحانه : “ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً – فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً – ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً – إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً – عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً ” سورة الإسراء : 4-8 وقال تعالى في آخر السورة عن الإفساد الثاني : “ وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً ” سورة الإسراء : 104 اختلف العلماء في تفسيرهم للإفسادين ولكن جميع التفاسير السابقة لا تنطبق عليها الأحداث التي وردت في الآيات فلا بد من إعادة النظر في فهم النصوص وأحداث التاريخ. لقد علا اليهود قديماً وأفسدوا إفسادات كثيرة، ونظراً لربط الآيات الكريمة بين المسجد الأقصى والتاريخ اليهودي فإننا نؤكد أن الإفسادين متعلقان بالمسلمين بعد بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

إفسادهم الأول في المدينة أتى اليهود إلى يثرب هاربين من الإضطهاد الروماني واليوناني الذي صُب عليهم في بلاد الشام، وأُعجب العرب بما عند اليهود من مال وعلم وثقافة، وتفنن اليهود في التحكم بالعرب والإفساد بينهم وامتصاص خيراتهم وإخضاعهم، وكانوا يبشرونهم بقرب ظهور نبي، ويهددونهم بأنهم سيتبعونه ويقتلون العرب معه، ولكنهم لما بُعث محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أكثر الناس عداوة له، وتآمروا على قتله وحاربوه مع القبائل العربية الجاهلية. “ فإذا جاء وعد أولاهما….. ” ” إذا ” ظرف لما يستقبل من الزمان، أي أن المجيء يأتي بعد نزول آيات الإسراء المكية، وبالتالي فإن عباد الله الربانيين سيكونون أيضاً بعدها. “ بعثنا عليكم ….” إن التعبير بالبعث مقصود ومراد، فالله بعث الصحابة بعثاً من العدم فلم يكن للعرب في الجاهلية أية منزلة. كما أن كلمة ” بعثنا توحي أن مجيء هؤلاء الربانيين لم يكن متوقعاً فقد بعث الله الصحابة بعثاً فأزالوا إفساد اليهود وورثوا قوة اليهود، الصغيرة في المدينة، وقوة فارس والروم الكبيرة في العالم. “ عباداً لنا…..” هذه الجملة لا تنطبق إلا على الصحابة لأن الله سماهم “ عباداً ” وأضافهم إليه “ لنا ” إن كلمة “ عباد ” لا تنطبق على الكافرين السابقين الذين نسب لهم المؤرخون إزالة الإفسادين مثل بختنصر وغيره. هناك فرق بين كلمتي عباد وعبيد لأنه لا ترادف في كلمات القرآن، فكلمة “ عبيد ” ذُكرت في القرآن الكريم خمس مرات في الكلام عن الكفار ومعظمها بصيغة : “ وما ربك بظلام للعبيد ” أي أن الله يحاسب الكفار بعدله. أما كلمة “ عباد ” فهي مذكورة خمساً وتسعين مرة منها أكثر من تسعين مرة عن المؤمنين. إن الألف في هذه الكلمة توحي بالعزة والكرامة وهي صفات المسلم. “ أولي بأس شديد….” كانت قوة الصحابة وبأسهم في مواجهة اليهود في جانبين : الجانب المادي الذي تمثل في شدة قتالهم لليهود ويشهد عليه حصارهم لبني قينقاع وبني النضير وقتل بني قريظة ومحاربتهم في خيبر وإخراجهم منها. والجانب المعنوي الذي تمثل في تحديهم لليهود وإذلالهم لهم، ويشهد عليه مواقف أبي بكر وعمر وعلي وعبادة بن الصامت وعبدالله بن رواحة وغيرهم. لقد حكم “ سعد بن معاذ ” على بني قريظة حكماً ربانياً بقتل رجالهم وسبي نسائهم وأطفالهم ومصادرة أموالهم واستملاك بيوتهم وأراضيهم وأثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه. “ فجاسوا خلال الديار…” الجوس هو تخلل الشيء والتغلغل فيه، وقد دخل الصحابة ديار اليهود، واحتلوها وجاسوا خلالها في ديار بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة وفي خيبر وفي وادي القرى وفدك وتيماء. لقد أزالوا كيانهم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم أجلى الفاروق بقاياهم عن جزيرة العرب. وقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الجوس بقوله تعالى : “ وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقاً تقتلون وتأسرون فريقاً – وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضاً لم تطئوها وكان الله على كل شيء قديراً “. سورة الأحزاب : 26-27.

نحن نعيش الإفساد الثاني لليهود إذا علمنا أن إفساد اليهود الأول كان في المدينة، وأن المسلمين هم الذين قضوا على ذلك الإفساد، نعلم أن الكَرّة تعود لليهود في الإفساد الثاني على الأجيال اللاحقة من المسلمين، وهي الأجيال التي تعيش في هذا الزمان :” ثم رددنا لكم الكرة عليهم“. ولم تكن لليهود كرة على الأقوام السابقين الذين حاربوهم. “ وأمددناكم بأموال وبنين…..” أي أن قوة اليهود ليست ذاتية بل خارجية، أمدهم الله بها ليقضي عليهم، ويتم بوسيلتين هما الأموال والبنين، وهذا ما نراه واضحاً في أيامنا هذه، فالغرب يمدهم بالمال ويسهل هجرة اليهود إلى فلسطين. “ جئنا بكم لفيفاً…..” لقد مضى على اليهود أكثر من قرن وهم يأتون ملتفين في هجرات متتابعة إلى فلسطين، ولن يتوقف ذلك حتى يتم تجميع كل اليهود في هذه المنطقة تمهيداً للقضاء عليهم. “ وجعلناكم أكثر نفيراً…” أي أن الله عز وجل سيجعل اليهود الأكثر أعواناً ومؤيدين، وهذا يبدو واضحاً من مواقف العالم معهم. “ إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم…” هذا رد على زعم تفرد اليهود على البشرية، وتفضيلهم على باقي الناس، فهي أوهام اخترعوها ولا أساس لها. هذا هو الإفساد الأخير لليهود.

تحدث القرآن عن الإفساد الثاني لليهود بقوله : “ فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم ” وبقوله : “ فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً “، فكلمة “ الآخرة ” لا يراد بها يوم القيامة، فليست هي المقابلة للدنيا، وإنما الآخرة هنا هي المقابلة للأولى، الأولى في قوله “ فإذا جاء وعد أولاهما ” أي المرة الأولى، والآخرة “ فإذا جاء وعد الآخرة ” أي المرة الثانية في الإفساد، وتدل على أنه سيكون الإفساد الأخير. لماذا قال : “ ليسوءوا وجوهكم “؟ إن المعركة بين المسلمين واليهود لا ينتج عنها إبادة اليهود وإفناؤهم والقضاء عليهم، وإنما ينتج عنها إزالة فسادهم وتدمير كيانهم، وتحويلهم إلى مجموعات يهودية ذليلة مهزومة مسحوقة، فإساءة وجوه اليهود لا تعني إفناؤهم.

اليهود والمسيح الدجال سيظهر الدجال – وهو يهودي – في آخر الزمان من أصفهان بإيران، وسيتبعه منها سبعون ألف يهودي، ثم يحاربهم المسلمون ومعهم عيسى عليه السلام الذي سيقتل الدجال بيده الشريفة، وسيقضي المسلمون على كل يهودي تحقيقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : “ لن تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، فتقتلوهم حتى ينطق الشجر والحجر فيقول :” يا مسلم يا عبدالله : هذا يهودي ورائي تعال فاقتله”. “ وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة ” يعود الضمير الفاعل في ” ليدخلوا ” على الضمير الفاعل في ” ليسوءوا “، فالذين يسوءون وجوه اليهود هم الذين يدخلون المسجد كما دخلوه أول مرة، والمراد بالمسجد هنا المسجد الأقصى، وهم المسلمون الذين دخلوه فاتحين أول مرة عندما حرروه من الرومان، وتم لهم فتح الشام ونشر الإسلام فيه.

فالمعركة عند الإفساد الثاني بين اليهود والمسلمين ستكون معركة إسلامية إيمانية، وليست معركة قومية أو يسارية أو إقليمية وليست معركة فلسطينية أو عربية أو غير ذلك.

لطائف قرآنية من الآيات الأفعال التي تشير إلى تمكن اليهود ثلاثة هي : “ رددنا ” – ” أمددناكم ” – “ جعلناكم ” الفاعل في الأفعال الثلاثة ” نا ” يعود إلى الله عز وجل فهو يفعل لهم تلك الأفعال، وفق حكمته ومشيئته تمهيداً لقضاء المسلمين عليهم. وعند كلام الآية عن فعل المسلمين بهم، فقد عرضت ثلاثة أفعال مسندة للمسلمين المجاهدين هي : ” ليسوءوا ” – “وليدخلوا ” – “ وليتبروا ” الفاعل في الأفعال الثلاثة ” الواو ” يعود على المسلمين، صحيح أن الله هو الذي يقرر ويقدر، لكن إسنادها للمسلمين تكريم من الله لهم، وتشريف لهم. إذاً هي أفعال ثلاثة لليهود تقابلها أفعال ثلاثة للمسلمين.

وهناك لطيفة قرآنية أخرى فعندما تكلمت الآية عن تحقق الإفساد الثاني لليهود، وعن تدمير المسلمين له عبرت بحرف الشرط ” إذا ” فقالت “ فإذا جاء وعد الآخرة، ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً “. بينما عبرت بحرف الشرط “ إن ” عند كلامها عن إحسان اليهود “ إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ” عبرت بحرف الشرط “ إن ” عند كلامها عن عودة اليهود للإفساد ” وإن عدتم عدنا ” وهناك فرق بين ” إذا ” و ” إن ” الشرطيتين . تدخل ” إذا ” على فعل الشرط إذا كان متحققاً وقوعه متأكداً منه، لا شك فيه، وتدخل ” إن ” على فعل الشرط غالباً إذا كان مستحيل الوقوع أو مشكوكاً في وقوعه. أي أن الإفساد الثاني لليهود سيتحقق وأن إحسانهم لن يتحقق. وبما أن عودة اليهود للإفساد بعد تدمير كيانهم في إفسادهم الثاني مستحيلة، عبر عنها بحرف ” إن ” التي تدل على هذا المعنى “ إن عدتم عدنا ” وإن غداً لناظره قريب، والله تعالى أعلم.
من كتاب “حقائق قرآنية حول القضية الفلسطينية” تأليف : د.صلاح الخالدي

على الهامش محاضرة صوتية بعنوان : هدم الأقصى … وعيد الحب للشيخ نبيل العوضي .



23 تعليقات to “ “مستقبل اليهود في فلسطين كما جاء في سورة الإسراء”

  1. يزاك الله خير أخويه على هذا الشرح … ونقله لنا

    وعلى المحاضرة الدنيا

    جدا إستمتعت بالعالجه التفسيريه لهذه الأبيات بما يتناسب مع عهدنا هذا

  2. razan قال:

    يا اخي لازم نركز على الايدولوجيه الصهيونيه اليهوديه والمسيحيه وياللي من جديد المسلمه!!!
    اي
    فكرك السعوديه وقطر ومصر والاردن شو؟؟؟
    مسلمين وعم يحافظو عالقدس؟؟؟
    شو بيفرقو عن “اليهود” ياللي عم تحكي عنن؟؟
    ماش
    انا مو مشكلتي اليهوديه
    اليهود احبابي
    اليهود جيراني
    اليهود ولاد بلادي
    اليهود بشر وعالم

    انا ماني ضد دين
    ولا ناس محددين

    نحنا ناس اخدولنا ناس حقنا
    بدنا نرجعو لحقنا
    بس

  3. RedMan قال:

    عاشه : شكرا لمرورك و جزاك الله خيراً.

    رزان : الموضوع يتكلم من ناحية إسلامية عقائدية و ليس من ناحية عربية قومية و من هذا المنطلق النظرة تكون هل الانسان مسلم وأم غير مسلم, السعودية و الاردن و مصر دول عربية تدين بدين الاسلام موقفها السياسي من القضية سيء جداً لكن هذا الموقف لا يدعنا نقول أنهم مع اليهود و أنهم غير مسلمين, اليهود احقادهم على الاسلام و أرض الاسلام واضحة و هم أشد الناس عداوة للمسلمين كما ذكر بالقرآن “لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا” [المائدة:82] و الآية صريحة .

  4. هارون قال:

    أخي ريدمان : كتاب الله واضح وصريح ، تعرف ياأخي أن اليهود بفعلتهم هذه شيئا من الروح للأمة الإسلامية كما فعلت رسوم الغرب ، فلنتعرف على عدونا أكثر وأكثر .

    جزاك الله أخي ريدمان .

  5. samir attar قال:

    Sorry I dont have Arabic on my computer. I think it is OK to explain the Koran but it is wrong to make a connection between life 1250 years ago and today.

  6. RedMan قال:

    هارون : المشكلة أن عدونا يعرفنا جيدنا و نحن لا نعرفه و نحسن الظن به :(.

    samir attar : أين المشكلة في الربط مع أن ليس المسلمون فقط هم من يربطون التاريخ بالحاضر النصارى و خصوصا المتشددين منهم في أمريكا ينتظرون معركة هرمجدون ليعجلوا بعودة المسيح و ذالك بنصراً لأسرائيل كما زعموا و اليهود يسعون الى اخراج الهيكل من مدينة القدس , أي ان كل الديانات السماوية تربط الماضي بالحاضر و تتطلع الى معركة آخر الزمان و هي قادمة لا محالة و بشر النبي عليه الصلاة و السلام بقيامها و نصر للمؤمنين .

  7. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير اخوي في الله على الموضوع
    وانا لا أوافقك إننا لا نعرف اليهود على حقيقتهم وإننا نحسن الظن بهم بل نحن نعرف اليهود على حقيقتهم ونحن لا نحسن الظن بهؤلاء لكننا صرنا غثاه لا بلا إحسااااس كما أخبر عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الله يصلح حالنا ويألف بين قلوب المسلمين ويعننا على تحرير المسجد الأقصى المبارك ويرزقنا فيه صلاة قبل الممات
    اللهم آمين

    دمت بطاعة الله

  8. anas قال:

    شكرالك اخي لكن ينقصك التوتيق مثلا ان تدكر مصدر الحديث : البخاري او مسلم….
    مرة اخرى شكرا على موضوعك

  9. RedMan قال:

    عبد الله : شكرا لمرورك الطيب صدقت أصبح بعضنا كالغثاء .

    انس : أخي أنا نقلت الموضوع من كتاب “حقائق قرآنية حول القضية الفلسطينية” تأليف : د.صلاح الخالدي و هو ينقصه التخريج للأحاديث جزاك الله خيراً على التنبيه .

  10. علاء قال:

    الله يجزيك كل خير وبركة
    ونور الله وجهك

  11. RedMan قال:

    شكرا جزيلاً اخي علاء على الدعاء و لك بالمثل أن شاء الله .

  12. محمد قال:

    ان الله عليم خبير اود ان اعرف ان كنا على هذا القدر من العلم والقوه فى الايمان فكيف نتكلم فى الدين وبعد ذالك نذهب للهو وشكرا

  13. محمد قال:

    اخى رد مان ما من امه جاء لها النصر بدون فعل شئ وانما يتوجب عليها الحركه والفعل ماذا نفعل نحن غير العبث بالله عليك كم من غانيه فى العرب وما كم الفساد الذى نحن فيه اين الوحده والحب لا يوجد الا الكراهية بيننا لا لسعوديه ولا مصر ولا الاردن ولا فلسطين ولا ولا ولا الى اخره يحب بعضهم لا يوجد الا الغيره والحقد واخيرا اللهم خلص قلوبنا من المرض الذى تزرعه اليهود بشتى الطرق ونحن نساعدها على ذالك اللهم طهرنا ونقى صدورنا من الشوائب التى ملاءة القلوب اللهم امين

  14. على قال:

    عسى الله ان يهيىء لنا من امرنا رشدافنحن فى زمن تكالب الشاه على قصعتها

  15. على قال:

    الأخ سمير من لايقرا التاريخ ويربط الأحداث لا يستطيع فهم الحاضر والمستقبل الدين واحد لا يتغير فالمبدا واحد ينصب على الانسانيه سواء فى صاروخ فضاءاو فىخيمه هكذا يفكر اليهود ويقيمو حفائرهم ونحن نتكلم عن عدم التكلم على 1400سنه مضت وهكذا تبنى الحروب الصليبيه المعصره والماضيه ربنا يرحمنا

  16. ابن عسل قال:

    جزاك الله خيراً وبالتوفيق للجميع الاخوان

  17. ام ايوب قال:

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
    السيد سمير: فاقد الشيء لا يعطيه. ياكارثة الزمان من سينصرك غير القران. الم تعلم ان القران لكل زمان و مكان؟ و الله لم يكن سبب تخلقنا غير اهمالنا لهدا الكتاب المقدس. و و الله لن ننتصر الا به. و سننتصر انشاء الله امين.
    موضوع جد شيق. جزاك الله عنا الف خير يااخي

  18. نورة قال:

    واشكرك ان ابضا

  19. عز الدين قال:

    صدقت يا سيدى اللهم اجلعنانحيي ليوم يخزى فيه اليهود وندخل المسجد الاقصى

  20. عمار قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي سمير : اليهود لا يريدون أن تكون دولتهم في فلسطين ألا ترى ما يسمى بعلم (دولة إسرائيل )المزعومة يريدون دوله تمتد من الفرات إلى النيل .

    أخي redman :جزاك الله كل خير على هذا الموضوع ، ولكن الله لا يغير القوم حتى يبدؤا هم بالتغير.
    أطال الله في عمرك وأعمارنا حتى نرى المسجد الأقصى في أحضان الأمة الإسلامية وهي عزيزة وتقود العالم تحت راية لا إله إلا الله
    إن شاء الله .

  21. بو عبدالله قال:

    جزاك الله خير و بارك الله فيك على موضوعك الطيب
    اللهم اصلح أحوال المسلمين و ألف بين قلوبهم
    و اجعلهم أهلا لنصرك يا رب العالمين

  22. سامي قال:

    السلام عليكم موضوع مهم وجزاك الله عنا كل خير لكن للاسف نعيب زماننا والعيب فينا ومالزامننا عيب سوانا
    ان الله لايغير مابقوم حتى يغييروا مابانفسهم نسال الله حسن الخاتمة ويجعلنا خير ناصرين لهذا الدين الحنيف اللهم آمين

  23. لانا قال:

    السلام عليكر شكرا لك على هذه الموضوع وجزاق الله خير

اضف تعليق