نعم إنها سيارات شام من إنتاج الشركة السورية الإيرانية لتصنيع السيارات، الإعلانات تملئ شوارع دمشق بقرب الإعلان الرسمي عن طرحها بالأسواق في 8 آذار الجاري، البارحة كانت تعليقات الأصدقاء في جلسة خاصة قاسية جداً، أحدهم يقول أن سعرها سيكون أغلى من السيارات المستوردة و أخر يقر بأن الشركة المصنعة ملك لأبن المسئول الفلاني و الأخر يقول أن تصنيع السيارات هو أمر متأخر جداً لا فائدة منه ….
أرضاء الناس غاية لا تدرك، و هذا شي معلوم بالضرورة
، لذالك اسمحوا لي يا أصدقاء أن أقول أنكم تنتظرون أي شي لتبدؤون بجلد الذات و النقد ليس لهدف و لكن لأننا اعتدنا على ذالك، أول الغيث قطرة و هاهي قطرة كبيرة و لله الحمد، ممكن أن تعاني هذه السيارات في المرحلة الأولى من الصعوبات بل و الكثير من الصعوبات و لكن هذا حال كل شي في أوله، لذالك صبراً أنها خطوة ممتازة و تحتاج إلى الدعم أن كنت غير قادر على شراء سيارة و دعم الاقتصاد الوطني عليك دعمها معنويا و دعك من تلك المهاترات التي لا تفيد، و بهذه المناسبة أنا أهنئ نفسي و الشعب السوري و القيادة و الحكومة السورية و كافة الإتحادات العمالية و النقابات المهنية و إتحاد طلبة سورية و إتحاد شبيبة البعث و الاتحاد العام النسائي و منظمة الطلائع و أنت قارئ هذا الكلام بهذا الإنجاز العظيم …..













