بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي تتم بشكره الصالحات، و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و خاتم النبين محمد نبي الرحمة و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين :
مضت سنة، مضت بحلوها و مرها و مضت و أزدت فيها حباً بالتدوين و حباً بالعمل من أجل نشر العلم و المعرفة، مضت السنة و أنا اتابع حالياً ما يزيد عن 250 مدونة عربية و أجنبية، خلال هذه السنة التي مرت كتبت حول التقنيات و كتبت حول بلدي سورية، و قد عاب علي الكثير شدة النقد الي وجهته بكتاباتي إلى كل ما هو سوري، و هنا اؤكد أني أحب بلدي كثيراً و لكن من غيرتي على بلدي و شعبي قمت بتوضيح بعض النقاط عسى الله أن تصل الكلمة و يتحقق الهدف ولا أريد إلا الإصلاح، اعتقد البعض أني أنتمي لحزب معارض في سورية و أنا لا أنتمي إلى أي حزي سياسي أو ديني معارض في سورية لا الأخوان المسلمين و لا غيرهم، تكلم البعض ( جزاهم الله خيراً ) أيضاً أنني اتكلم كثيراً عن بلدي و هم يشعر بالعزلة في مدونتي ، أنا أشعر بالعكس نحن كشباب عربي و مسلم يجمعنا وحدة جغرافية و وحدة تاريخية و وحدة مصيرية و همومنا و أمالنا واحدة، بالنسبة لي موضوع حرية التعبير في مصر يشغلني و البطالة في السعودية ترهقني و الأزمة العراقية و الفلسطينية تشغلان معظم وقتي على التلفاز و كل الأمور التي تتعلق بعالمنا العربي و الإسلامي هي محل اهتمامي و هذا المفروض أن يكون لدى الجميع، عندما يتكلم “ماشي صح” عن مشكلة في السعودية أهتم بالموضوع لأن المشكلة في بلد في المنطقة ستؤثر على البلد المجاور سلباً أو أيجاباً و هذا أكيد بالنسبة لجميع البلدان العربية و الإسلامية، قال تعالى : ( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء : 92].
السياسة و الدين، لا أعرف من المدونين السورين الذين يتكلمون من منطلق إسلامي عروبي حول السياسة إلا القليل بينما يتجه الكثير منهم إلى العلمانية و التغريب، كان لي معارك طويلة مع هؤلاء حول بعض التعليقات و الرسائل الإلكترونية في مدونتي و لكني ما أزال عند رأيي القديم و هو أن الفكر لا يحارب إلا بالفكر، خلال هذه السنة معظم المقالات الشرعية في المدونة كانت منقولة و في الفترة القادمة سأقوم بالكتابة بنفسي حول الأمور الشرعية إن شاء الله و سأنشر بحث جامعي أعددته خلال السنة الدراسية الماضية حول ” الصلاة وراء من خالف في المذهب ” و هو يقع في 30 صفحة تقريباً . المزيد…













