قرأتُ مجدَكِ في قلبي

في المزة ولدت و في الميدان تربيت و على أرصفة الحميدية و في ساحة الأموي ترععت و بين جنابات حاراتها و أسوراها شببت و الياسمين عشقي و فيروز تهمس في أذني ليل نهار (( قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ ))

عندما اذكر الشام اذكر ساحات معرض دمشق الدولي Ùˆ فيروز تغني للشام … حفظك الله يا شام من كل شر Ùˆ جعلك أمناً أماناً لأهلك Ùˆ زوارك

قرأت مجدك

قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ**** شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
إذا على بَـرَدَى حَـوْرٌ تأهَّل بي ****أحسسْتُ أعلامَكِ اختالتْ على الشّهُبِ
أيّـامَ عاصِمَةُ الدّنيا هُـنَا رَبطَـتْ ****بِـعَزمَتَي أُمَـويٍّ عَزْمَـةَ الحِقَـبِ
نادتْ فَهَـبَّ إلى هِنـدٍ و أنـدلُـسٍ**** كَغوطةٍ مِن شَبا المُـرَّانِ والقُضُـبِ
خلَّـتْ على قِمَمِ التّارِيـخِ طابَعَـها**** وعلّمَـتْ أنّـهُ بالفتْـكَـةِ العَجَـبِ
و إنما الشعـرُ شرطُ الفتكةِ ارتُجلَت**** على العُـلا و تَمَلَّـتْ رِفعَـةَ القِبَبِ
هذي لها النصرُ لا أبهى، فلا هُزمت**** وإن تهَـدّدها دَهـرٌ مـنَ النُـوَبِ
و الانتصارُ لعَـالي الـرّأسِ مُنْحَتِمٌ**** حُلواً كما المَوتُ،جئتَ المَوتَ لم تَهَبِ
شآمُ أرضَ الشّهاماتِ التي اصْطَبَغَتْ**** بِعَـنْدَمِيٍّ تَمَتْـهُ الشّـمْسُ مُنسَـكِبِ
ذكّرتكِ الخمسَ و العشـرينَ ثورتها**** ذاكَ النفيرُ إلى الدّنيا أنِ اضْطَـرِبي
فُكِّي الحديدَ يواعِـدْكِ الأُلى جَبَهـوا**** لدولةِ السّـيفِ سَـيفاً في القِتالِ رَبِي
و خلَّفُـوا قَاسـيوناً للأنـامِ غَـداً**** طُوراً كَسِـيناءَ ذاتِ اللّـوحِ والغلَبِ
شآمُ… لفظُ الشـآمِ اهتَـزَّ في خَلَدي**** كما اهتزازُ غصونِ الأرزِ في الهدُبِ
أنزلتُ حُبَّـكِ في آهِـي فشــدَّدَها**** طَرِبْتُ آهاً، فكُنتِ المجدَ في طَـرَبِي