مدونات الشركات

التصنيفات: المدونات و التدوين   

من اهم معالم الويب 2.0 هي المدونات حيث حلت محل المواقع الشخصية و بدأت بتشكيل مفاهيم جديدة بالنسبة الى الإعلام و التواصل عبر شبكة الإنترنت، و مع ظهور هذا المفهوم الجديد على الويب ظهرت ايضا مدونات الشركات على نفس النسق في المدونات الشخصية و لكن الفرق أن الكاتب هو الشركة بصفتها الاعتبارية، مدونات الشركات ستعبر عن اهداف الشركة و سبل العمل لتحقيق هذه الاهداف ستنشر فيها أخبار الشركة و بعض التلميحات عن الخطط التسويقية  أو المنتجات الجديدة التي ستطرح في الاسواق قريباً .

من منكم لم يسمع عن أخبار الصور المسربة للمنتجات، تلك الصور التي تنشر على صفحات الويب قبل صدور المنتج في الأسواق، هذه الصور و الاخبار هدفها تسويقي بحت قد تكون مسربة عمداً من قبل الشركة المنتجة، أو دون قصد و يكون الرد الرسمي لها عن طريق المدونات الخاصة بالشركات و الامثلة كثيرة .

مدونات الشركات تعبر عن ما تريد الشركة التعبير عنه بشكل واضح صريح او بشكل خفي ،قد تكتب الصحف أو مواقع الإنترنت تحليلات و دراسات عن شركة ما و هذه التحليلات تبقى دراسات خارجية بينما الشركة تعرض في مدوناتها ما تريد هي التعبير عنه فقط .

عوامل نجاح مدونات الشركات :

أولاً المحتوى، مثلاً مدونة شركة كوداك ” Kodak’s 1000 Words ” واحدة من مدونات الشركات المتميزة في التركيز على المحتوى، فمدونة شركة كودك بدل أن تركز الكتابة عن منتجات كوداك من الكاميرات قامت بتركيز المحتوى عن التصوير الضوئي و التصوير الفوتوغرافي و هذا هو الفرق بين ان تسوق لنفسك و بين ان تقدم للقارئ قيمة مضافة تدفعه بشكل خفي للتعامل معك . المزيد…

أهمية العمل ضمن فريق

التصنيفات: فن الإدارة, ندوات و محاضرات   

اليوم انتهت المحاضرة الأخيرة من محاضرات التدريب والتأهيل ضمن “مشاريع الرواد” SYEA Ventures، كان عدد المحاضرات 10 قدر الله لي أن احضر 5 أو 6 محاضرات منها، منذ ما يقارب السنة تقريبا كنت قد حضرت مجموعة دورات لنفس الجمعية ضمن فعاليات معرض فرص العمل 2008 منذ ذلك الوقت و انا معجب بالأستاذ هاني الطرابيشي كما تكلمت عنه سابقا في تويتر هذا الإنسان مبدع بأفكاره و مدهش بطريقته الفكاهية في الإلقاء … اليوم مع نهاية المحاضرات أريد أن أركز على بعض النقاط التي ذكرت في المحاضرة الأخيرة و هي بعنوان ” أهمية العمل ضمن فريق ” و سأعلق عليها مما أشاهده و أعايشه في حياتي المهنية:

  • يجب أن يتعامل و يتصل مع الزبون في الشركة 3 موظفين على الأقل مما يدل على عمق الشركة الإداري أمام الزبون و يلغي ظاهرة الرجل الواحد الذي يتوقف العمل عند غيابه .
  • إذا كنت تعمل في فريق عليك أن تصغي إلى شركائك في العمل فأنت لست الإنسان السوبر مان المنزه عن الخطأ و النقص، دائما يوجد لدى الآخرين ما يفيدك و يساعدك لذلك أصغي إليهم .
  • الإيجابية – الإيجابية – الإيجابية كثيراً ما تصطدم في عملك أو إدارتك بالعمل مع شخصيات سلبية ما أن تسمع منك الفكرة حتى ترد عليك بعبارة تقلل من أهمية الفكرة أكثر عبارة تزعجني ” هي عنا ما بتمشي هديك أمريكا ” .
  • الإدارة القديمة في فريق العمل تقوم على ترصد و كشف الأخطاء في فريق العمل و ذلك ليبدأ التحذير و توجيه الأسئلة على اعتبار أن الموظف لا يخطئ … بينما الإدارة الحديثة تقوم على ترصد الأفعال الإيجابية و الإبداعية و مكافئتها مما يخلق جو مناسب للعمل و المراقبة الذاتية للحصول على التكريم .
  • في حال وجود خطأ في العمل واجه التصرف الخاطئ و انتقده و لا تواجه الموظف الذي قام به ( واجه الخطأ و لا تواجه من عمل عليه ) و ذلك ليبقى التواصل فعال بين الفريق و كل ابن آدم خطاء .
  • التشجيع الدائم و الاحتفال كفريق ( وزع نقاط خضر ) قد ينظر بعض المدراء إلى عبارة التشجيع و التكريم على أنها دفع للأموال و لكن كلمة شكر أو هدية رمزية أو نقطة خضراء في السجل الوظيفي تكفي الكثيرين ( الاعتراف بجهود الآخرين ) .

المزيد…