للاسف هذه المدونة اصبحت ارشيف فقط، لمتابعة جديد مقالاتي يرجى زيارة موقعي الشخصي BassamShhadat.com

إسقاط النظام هو الحل

قبل البدء بالحديث يجب التنويه إلى ان هذا العنوان لا يمت بصلة الى شعار الاخوان المسلمين الاسلام هو الحل فهو تشابه اسماء لا اكثر .

لم اكن اشك في يوم من الايام ان هذه الانظمة الديكتاتورية التي تحكم بلادنا العربية هي اصل كل فساد و اسقاطها حل لكل مشكلة، لأن المشاكل التي نعاني منها نوعين مشكلة النظام الحاكم اصلها ومشكلة النظام الحاكم عقبة في حلها، سأّذكر مثالين اثنين فقط الاول مشكلة البطالة التي يشكل النظام الحاكم فيها اساس المشكلة فهو من انتجها وبيده حلها واما النوع الآخر فالتفكك الاجتماعي والاسري فمثلاً هذه المشكلة يقف النظام عائقا في حلها بتأثيره الإعلامي والتربوي السيء فالنظام الحاكم يؤثر سلباً ويمنع التأثير الايجابي بالحد من الانشطة والمراكز الدينية والتربوية التي تساعد على حل المشكلة فيكون وجود النظام عقبة في حلها .

في مرحلة من المراحل كنت على يقين ان الاصلاح ممكن و ان رأس الهرم في السلطة لديه نية صادقة في الاصلاح وخصوصاً في جانب الاصلاح الاداري في الدولة، لكن بمرور الايام وتكرار التجارب اكتشفت ان الفعل يعاكس النية لأن النية وان كانت موجودة لكنها عند التطبيق تجعل النظام يجد نفسه مهدداً فيخالف فعله نيته .

فالشعوب لديها حقوق تبدأ بالحقوق المادية والاجتماعية ولا تنتهي بالحقوق السياسية، و الالويات هنا مهمة فلو ان النظام اتاح للشعب الحصول على حقه المادي والاجتماعي والتعليمي فانه سيمد نظره الى حقه السياسي والحقوق السياسية اساسها تداول السلطة وهذا هو الكابوس الذي يراه الحاكم المستبد مع كل بدابة اصلاح مهما كان صغيراً او كبير، لذلك هو لا يريد الاصلاح ولو اراد لن يستطيع الفعل والحل الوحيد لديه جعل مطالب الشعب في الدائرة الاولى وهي المعيشة والتعليم والصحة وهو لن يحقق الاصلاح فيها مع قدرته على ذلك حتى لا تنتقل المطالب الى الدائرة الثانية .

و الآن وخلال الاشهر الثمانية من عمر الثورة السورية اثبتت لنا التجربة يقيناً نضيفه ما نقتنع به من ان النظام لا يمكن اصلاحه، وان الآمل الوحيد لبناء سورية الحديثة هو  إسقاط النظام الفاسد المهترئ وبناء دولة مدنية حديثة على اسس عادلة تحترم كل الحقوق وتعطي كل ذي حق حقه، اذكر في الايام الاولى للتظاهرات في شهر آذار بدرعا كانت اللافتات التي ترفع تدور في فلك الاصلاح وبعيدا عن اسقاط النظام لكن بعد ايام بدأت شعارات اسقاط النظام تظهر بوضوح اكبر وذلك لسببين الاول ان الخوف كان يتبقى اثر منه في الايام الاولى والثاني ان كان لدى البعض نية صادقة بالإصلاح ذهبت مع مشاهدة مجازر النظام بحق الشعب وكمية الوعود الزائفة التي اطلقها النظام، ولكن الآن وبعد ما قطعنا الشوط الاطول من طريق الثورة وما قدمناه من دماء طاهرة في سبيل حريتنا لا يمكن ان نرجع مطالب الثورة الى الخلف لذلك من أجل سورية ومن اجل ابنائها وشبابها الشعب يريد اسقاط النظام .



3 تعليقات to “ “إسقاط النظام هو الحل”

  1. يقول شكرا:

    فعلا يمكن كلامك صحيح Ùˆ اضافة اضيفها المغتربين Ù  نصف السوريين – الذين هاجروا لبلدان اخرى ممكن بسبب النظام… لانهم لم Ùˆ لن يستطيعوا العيش في وسوريا ان لم يكونوا من عائلة غنية… او متوسطة/غنية يستطيعون على الاقل شراء منزل في سوريا Ùˆ الحصول على التعليم بشكل جيد… حسبي الله Ùˆ نعم الوكيل أحسن شي…

  2. يقول منذر:

    كلام سليم 100% وأي حل أو مقترح لا يتضمن على رأس أولوياته إسقاط النظام فهو مقترح منافق وناقص وخائن لدماء الشهداء…
    نحن لم نقدم أكثر من أربعة آلاف شهيد وعشرات الآلاف في السجون ومثلهم مفقودين لأجل ” سحب الدبابات والحوار مع النظام”
    سوف يسقط يعني سوف يسقط, وإن شاء الله سقوط مدوي وفاضح

  3. لا استطيع الا ان اوافقك الرأي …. لا حل الا بالإسقاط ØŒ فدعابة الإصلاحات لا تنطلي على شعوب 2011 … بوركت

اضف تعليق