للاسف هذه المدونة اصبحت ارشيف فقط، لمتابعة جديد مقالاتي يرجى زيارة موقعي الشخصي BassamShhadat.com

الاسد والسلاح الكيمائي … الحل الاخير ام تطابق المصالح

لطالما خرجت علينا دول العالم الغربي بنصائح واقتراحات واستفسارات عن حقوق الأقليات في سوريا، ولم تفكر اي دولة منها بالنظر الى حقوق الأكثرية المضطهدة، قتل حتى الآن في الثورة السورية على يد نظام الاسد وشبيحته ما لا يقل عن 50000 شهيد موثق منهم 37000 بالاسم، اين حق هؤلاء ؟؟ عندما افرج الطاغية عن الاستاذ هيثم المالح بتاريخ 8-3-2011 تقاطر الى منزله مجموعة من السفراء فوراً وكان محور الحديث هو حقوق الأقليات في سوريا، ومع انه في ذلك التاريخ لم تكن انطلقت شرارة الثورة بعد ولم يكن موضوع السلاح والتسليح قد ظهر نهائياً .

مرت الايام ووصلنا الى الحال الذي نحن عليه الآن، ولا شك ان جزء كبير مما وصلنا اليه يتحمل مسؤوليته بشار الاسد وشبيحته من ابناء طائفته وغيرهم، جميع المجازر كانت من شبيحة بشار والفرقة الرابعة اي انهم من العلويين بالغالب، مجزرة داريا 1200 شهيد نفذتها الفرقة الرابعة و مجزرة الحولة نفذتها شبيحة بشار من العلويين في ريف حماة وغيرها وغيرها، ومع كل هذه المجازر لم نرى اي تصريح او فعل جدي من اي دولة غربية يحٌمل هذه الأقلية او من يمثلها سياسيا او عسكريا اي مسؤولية .

الشعب السوري بطبيعه وفطرته شعب يميل الى الانتماءات الكبرى فهو يعتز كثيرا بانتمائه لقوميته و لدينه، وقضايا العرب والمسلمين تحتل لدى السوريين أولوية فغالب السوريين عيونهم تتطلع الى القدس والقضية الفلسطينية على انها قضية كل السوريين، وهذا تعلمه جميع مراكز الدراسات ومراكز القرار في الغرب واسرائيل تعلمه وتخشاه وتحسب له الحساب، من فترة التقيت باحد المقاتلين وطلبت منه اجراء لقاء صحفي فسألته متى ستلقي سلاحك فكان الجواب عندما تحرر دمشق اولاً و القدس ثانياً وهذا حال معظم السوريين عيونهم على القدس، وهنا يتضح لنا لماذا تسعى دول الغرب للحيولة دون استقرار الاوضاع في سوريا على هذا الشكل .

تتلاقى مصالح الغرب في التدخل العسكري في سوريا للحيلولة دون وصول من يرغبون بدعم القضية الفلسطينية وازعاج اسرائيل مع مصلحة نظام الاسد في وصول قوات أممية لحماية الأقلية المجرمة وحمايتها من القصاص والعقاب عبر القضاء والمحاكم الثورية، لذلك لا استغرب ابدا استخدام السلاح الكيمائي من قبل نظام الاسد بالاتفاق مع الغرب فتدخل قوات أممية لسوريا لتسيطر على العاصمة والاسلحة الحساسة والهامة وتدمر مقدرات سوريا زيادة عما هي مدمرة وتحمي الأقلية المجرمة وتساعدها على الاستقرار في شبه دولة في الساحل بحماية دولية .



3 تعليقات to “ “الاسد والسلاح الكيمائي … الحل الاخير ام تطابق المصالح”

  1. يقول ALI:

    حسبن الله

  2. الحرب في سوريا اتخدت عدة ابعاد بين ما هو جيواستراتيجي و ماهو عقائدي . على العموم تبقى الاوضاع مرهونة بما ستاتي به الايام القليلة القادمة .

  3. يقول b bnbnbb:

    allez ya assad la3nat llah 3lik walmalaika wanass ajma3in

اضف تعليق