لا أعرف هل ينتهي الكلام عند هذا الحد أم ما زال لهذا الكلام فائدة ، شركات الإنترنت كل يوم تتحفنا بعروض جديدة للإنترنت و سعر الإنترنت اصبح ارخص من سعر البطاطا ( كيلو البطاطا بـ 45 ليرة ) ، و ساعات الإنترنت المجانية توزع بالألاف خلال معرض شام للتكنولوجيا المعلومات ( يسمى مجازاً لتكنولوجيا المعلومات و الاسم لا يمت للواقع بصلة ) ، و انا مضطر للإنتظار لساعات لدخول الإنترنت بسبب الضغط الهائل على الاتصال و كل يوم تتحفنا الاتصالات بقرارات جديدة للحجب تطال من له علاقة و من ليس له علاقة البارحة بلوغ سبوت و يوتوب و اليوم الفيس بوك و غداً لا أعرف ماذا و لكن لا استغرب أي شيء بعد ذلك …
لكن لدي اقتراح جميل لماذا لا نحجب الإنترنت و نطلب من أصحاب المواقع تقديم طلبات للإدراج في قائمة السماح
، و المشكلة أننا في سوريا لا نعرف من يقوم بحجب المواقع فالسيد وزير الإتصالات نفى خلال المحكمة الأسبوع الماضي علاقة وزارة الإتصالات بالحجب و انه لم يصدر أي قرار حجب .













