Currently Browsing: دنيا و دين

انتهاء الكتابة في هذه المدونة

كما يقال فإن لكل زمان دولة ورجال وكذلك المدونات والمواقع مدونة الرجل الاحمر توقفت وبشكل نهائي، في هذه المدونة التي بدأت الكتابة فيها منذ 2005 ذكريات كثيرة عشر سنوات من الذكريات اعتقال وتشريد وعواطف واصدقاء فيها الكثير من الذكريات.

من الآن وصاعدا سأنشر كافة كتاباتي الصحفية والمهنية عبر مدونتي الجديدة باسم بسام شحادات وستبقى هذه المدونة على حالها الى ما شاء الله كارشيف سابق لي، شكرا لكل الاصدقاء اللذين شاركوني عبر هذه المدونة عبر السنوات العشر من 2005 الى 2015 كانت هذه السنوات رائعة وفيها تجربة غنية بالتدوين والمعرفة شكرا لكم جميعا.

يا أيها الذين أمنوا أوفوا بالعقود

منذ العيد إلى الآن و أنا اعمل في البناء لدينا بيت يحتاج إلى بعض الإصلاحات قمت باستلام الإشراف عليه، ما يقارب 20 يوم بين الحديد و الأسمنت و الدهانات و بعيد كل البعد عن مكتبي النظيف و حاسوبي الهادئ، الشاهد في الحديث أن البيت الذي كنت اعمل على إكسائه يقع بعيداً عن دمشق مسافة ساعة و نصف بالسيارة تقريباً و هذا يعني أنني لن استطيع متابعة العمل بشكل يومي ، كنت اتفق مع العامل على العمل و أعطيه مفتاح البيت ليبدأ العمل و اتركه متجهاً إلى دمشق لمتابعة عملي الهادئ ، كل يوم اتصل به مرتين لأطمئن على سير العمل و بعد يومين أعود إليه لأجده لم ينتهي من العمل و العمل لا يسير على شكل جيد، نختلف فيقدم أعذاره و هي أعذار مشتركة بين الجميع اقبلها مرغماً و اترك عملي و انتظر بجانبه حتى ينهي عمله كما أريد و أعطيه حسابه و ينصرف، خلال 20 يوم كل العمال تعاملوا بنفس الأسلوب إلا واحد جزاه الله خيراً قام بعمله بوقت قياسي و على أفضل وجه، كنت اسأل عن سبب التعامل بهذه الطريقة فقالوا أن هذه هي الطريقة مع الجميع إذا لم تقف على عملك لا يكون كما تريد ، و الله عجباً أين الأخلاق التي تربينا عليها في بيوتنا و أين حديث النبي صلى الله عليه و سلم : (( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )) فحسبنا الله و نعم الوكيل .

صيغة أخرى من صيغ عدم الإيفاء بالعقود حصلت معي منذ ساعة Ùˆ هي الذي أجبرتني على الكلام عن هذا الموضوع، مصمم أعمل معه للمرة الأولى طلب مني أن اصنع له برمجية لإدارة محتوى دار نشر قمنا بالاتفاق على السعر Ùˆ مدة التسليم كلامياً Ùˆ دون عقد كتابي ØŒ وعدني أن يسلمني التصاميم خلال 5 أيام لأقوم بالعمل عليها كقوالب، انقضى الآن 20 يوم Ùˆ قد قمت بعمل قاعدة البيانات Ùˆ جزء كبير من البرمجية اعتماداً على الاتفاق الذي كان، أنا لم اتصل به لكوني مشغولاً Ùˆ لم انهي العمل Ùˆ المفروض أن يتصل هو، اليوم يتصل ليعتذر أنه أجبر على العمل مع مبرمج أخر بضغط من صاحب الموقع Ùˆ يفسخ العقد بعد عملي على جزء منه، أنا اعترف أن اللوم يقع علي لأن المثل يقول ” إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب “ØŒ المفروض أن اخذ منه مبلغاً من المال عند الاتفاق Ùˆ لكني لم افعل ذلك لحسن نية عندي Ùˆ أنا المخطئ بذلك، Ùˆ لكن أين أنا من حديث النبي صلى الله عليه سلم عندما نظر إلى الكعبة Ùˆ قال : ” ما أعظم حرمتك وما أعظم حقك، والمسلم أعظم حرمة منك، حرم الله ماله وحرم دمه وحرم عرضه وأذاه وأن يظن به ظن سوء ” Ùˆ هو يؤكد على حسن الظن بالمسلم، لماذا لا نفي بعقودنا أنا أيضاً في بعض الأحيان أتأخر في تسليم عمل لبعض الناس Ùˆ أكون بذلك مخالفاً للعقد Ùˆ في اغلب الأحيان أتأخر لأن المصمم تأخر في تسليم التصميم Ùˆ لأن إدارة المخدم تأخرت في تجهيز الاستضافة Ùˆ لأني أضعت وقتي في بعض الإعمال في مواقعي مهملاً عمل غيري التأخير في الأعمال يوجب الضرر على الجميع Ùˆ يضيع الكثير من الوقت في الانتظار، أسأل الله العلي القدير أن يعيد الأمة إلى العمل بالقرآن Ùˆ السنة فهما رشاد هذه الأمة Ùˆ أن يرزقنا حسن القول Ùˆ العمل … اللهم أمين اللهم أمين .

إدارة و تطوير الذات الإسلامية

إدارة الذات مجال هام يشغل قطاعاً عريضاً من المهتمين بالتنمية البشرية؛ في ضوءه تعقد الندوات وورش العمل، ومن أجله تنظم الدورات التدريبية.

مجال كتبت فيه كتابات عديدة أكثرها غربية جاءت لتواكب دوامة السرعة اليومية التي خلفها التقدم التكنولوجي.
تلك الكتابات التي أوضحت أن إدارة الذات في أبسط صورها هي “ قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها“.

ولكن! عندما نتناول هذا الموضوع ونحن أمة إسلامية لها هويتها الخاصة والمتميزة، فإن التناول ينبغي أن يكون بنظرة عقدية، تفرض علينا مجموعة من التساؤلات، وبالإجابة عليها نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً في فهم واستيعاب إدارة الذات.
فبداية نسأل ما هي الذات التي نريد إدارتها ؟
وهل الذات التي نسعي لإدارتها هي الذات التي تحقق هدف الأمة الإسلامية ؟
وهل الذات التي تشكل شخصيتنا تسير على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
وما هي الينابيع التي تستقى الذات منها زادها ØŸ أسئلة لا يستطيع أن يجيب عنها إلا صاحب الذات نفسه وذلك وفق رؤية شرعية منضبطة. (المزيد…)

تنبيه إلى خطأ في كتابة لفظ الجلالة الله

أجد الكثير من الأخوة Ùˆ الأخوات عندهم أخطاء إملائية في كتاباتهم Ùˆ أنا منهم ØŒ Ùˆ لكن أن يخطئ أحدهم بكتابة لفظ الجلالة (( الله )) فهذا ما استغربه ØŒ ورد لفظ الجلالة (( الله )) في القرآن الكريم 1744 مرة Ùˆ لم يرد Ùˆ لا مرة واحدة بالصيغة التي تكتب خطأً (( اللة )) المفروض من كل مسلم أن يكون قرأ القرآن الكريم مرة واحدة على الأقل Ùˆ قد مرة عليه كلمة الله 1744 مرة Ùˆ من ثم يخطأ في كتابتها …

عند الأخوة المصرين أجد أخطاء في الفرق بين حرف الياء Ùˆ الألف المقصورة Ùˆ بكثرة (( مع احترامي لجميع الأخوة في مصر )) ØŒ لا أعلم هل هي المناهج الدراسية أم انه شيء يتعلمونه غير الذي نتعلمه نحن هنا في بلاد الشام ØŒ Ùˆ لكن ما أنا متأكد منه هو أن لفظ الجلالة تكتب (( الله )) نهايتها هاء Ùˆ ليس تاء ….

و الموضوع هو أن قناة الخليجية وضعت اليوم على شاشتها قرآن كريم بمناسبة وفاة الأمير عبد المجيد أمير مكة رحمه الله ، و كانت تكتب على الشاشة (( اللة )) بدلاً من (( الله )) ، و قمت بالبحث في غوغل عن كلمة (( اللة )) فوجدت 3,600,000 نتيجة  هو رقم كبير أرجو من الله أن تكون كتابتي عن الموضوع بذرة في سبيل القضاء على هذا الخطأ .

التاريخ الهجري و التاريخ الميلادي دراسة شرعية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين وقدوة الناس أجمعين وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن لكل أمة تأريخ معين تُنسب إليها أحداثها وتعلق عليه أحكامها وإليه يلجأ أفرادها في أمور دينهم ودنياهم. وحيث إن الرعيل الأول اتفقت كلمتهم على اعتبار شأن الهجرة وأنها بداية مناسبة لتأريخ أمة الإسلام بحيث تنسب إليه الحوادث ويكون مرتبطاً بالحول القمري الذي أمرنا بالاعتداد به حيث جعل الله الأهلة مواقيت للناس في الأحكام إذا عرف هذا.
ولما كان التأريخ الميلادي من أشهر التواريخ المستعملة هذه الأيام وللأسف الشديد حتى في معظم البلاد الإسلامية أشير علي بحث هذه المسألة مع الأخذ بالاعتبار مدى جواز الاستفادة من الحسابات الفلكية المرتبطة بالتواريخ الأخرى كالحساب الشمسي المتمثل بالتاريخ الميلادي وما واجب الأفراد تجاه أنظمة الدول التي تأخذ بالتأريخ الميلادي.
ومن خلال البحث في هذه المسألة لم أجد من تكلم في هذه المسألة بتوسع وأغلب ما عثرت عليه بعض الفتاوى العامة في هذا الباب دون تفصيل في الأحوال، والله نسأل أن يسدد رشدنا وأن يلهمنا الصواب. (المزيد…)

« Previous Entries