Currently Browsing: تطوير الذات

انتهاء الكتابة في هذه المدونة

كما يقال فإن لكل زمان دولة ورجال وكذلك المدونات والمواقع مدونة الرجل الاحمر توقفت وبشكل نهائي، في هذه المدونة التي بدأت الكتابة فيها منذ 2005 ذكريات كثيرة عشر سنوات من الذكريات اعتقال وتشريد وعواطف واصدقاء فيها الكثير من الذكريات.

من الآن وصاعدا سأنشر كافة كتاباتي الصحفية والمهنية عبر مدونتي الجديدة باسم بسام شحادات وستبقى هذه المدونة على حالها الى ما شاء الله كارشيف سابق لي، شكرا لكل الاصدقاء اللذين شاركوني عبر هذه المدونة عبر السنوات العشر من 2005 الى 2015 كانت هذه السنوات رائعة وفيها تجربة غنية بالتدوين والمعرفة شكرا لكم جميعا.

سوس العمل

عاتبني صاحبي ذات يوم على غفلتي بعض الوقت عن عمل كنت منوطا به , وتكلفت بمسئوليته , واذكر أنني يومها قد تكدرت من معاتبته , ووجدت عليه وقالت لي نفسي إن عتابه ربما يكون بهدف آخر أو رغبة منه لبيان تقصير في عملي .. ولكنني سرعان ما عدت لنفسي وعاتبتها , وبعد جلسة تجردت فيها في الحكم على العمل , وأحسنت الظن بصاحبي .. وجدت أنني فعلا قد أخطأت في غفلتي تلك عما أنيط بي من عمل , وأن نصيحته لي نافعة لي بكل حال سواء في الدنيا أو في الآخرة , فرفعت يدي بالدعاء له ..

ماحدث لي مع صاحبي قد يحدث كثيرا مع أناس آخرين , لكنهم للأسف لا ينظرون إلى الناصح لهم إلا نظرة سلبية , ويعتبرون من ينصحهم بإتقان أعمالهم هو منتقص لهم وغير محب ..

إنه لأسى موغل في القلب أن نرى من بيننا من يهمل فيما هو مسئول عنه من عمل , وينشغل عما لو لم يقم به هو فلن يقوم به غيره , وينسى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإتقان العمل بقوله ” إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ” أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وصححه الألباني

هذا ما أسميته ” سوس العمل ” الناخر فيه من داخله , حيث يظل السوس بالعمل حتى يصير شكلا خارجيا بلا معنى داخلي ولا قلب , ويأكله السوس من داخله فما يلبث أن يصير رمادا !!

في بعض الأحيان يتعدى الأمر مجرد الإعراض عن النصيحة إلى سماح المرء لنفسه أن يأكل ما قد لايحل له من مال , وعندئذ تكون المصيبة , فلو أن أحدنا كلف بعمل تلقاء أجر ما وتعمد تركه والإهمال فيه ولم يقم بدوره المطلوب منه فهو على خطر كبير من حل هذا الأجر إذن ..
ولو أن أحدنا تكفل بعمل وعقد عليه عقدا , فالمسلمون عندئذ على شروطهم كما في الحديث الثابت ولا يحل له إخلال الشرط عمدا بغير عذر .. (المزيد…)

إدارة و تطوير الذات الإسلامية

إدارة الذات مجال هام يشغل قطاعاً عريضاً من المهتمين بالتنمية البشرية؛ في ضوءه تعقد الندوات وورش العمل، ومن أجله تنظم الدورات التدريبية.

مجال كتبت فيه كتابات عديدة أكثرها غربية جاءت لتواكب دوامة السرعة اليومية التي خلفها التقدم التكنولوجي.
تلك الكتابات التي أوضحت أن إدارة الذات في أبسط صورها هي “ قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها“.

ولكن! عندما نتناول هذا الموضوع ونحن أمة إسلامية لها هويتها الخاصة والمتميزة، فإن التناول ينبغي أن يكون بنظرة عقدية، تفرض علينا مجموعة من التساؤلات، وبالإجابة عليها نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً في فهم واستيعاب إدارة الذات.
فبداية نسأل ما هي الذات التي نريد إدارتها ؟
وهل الذات التي نسعي لإدارتها هي الذات التي تحقق هدف الأمة الإسلامية ؟
وهل الذات التي تشكل شخصيتنا تسير على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
وما هي الينابيع التي تستقى الذات منها زادها ØŸ أسئلة لا يستطيع أن يجيب عنها إلا صاحب الذات نفسه وذلك وفق رؤية شرعية منضبطة. (المزيد…)

خمسون طريقة فعالة لإدارة الوقت

كثير منا يشتكي طوال العام من ضيق الوقت ومن أنه لا يجد وقتا حتى لقراءة ربع حزب من القرآن الكريم يوميا، بينما إدارة الوقت جزء من ديننا وتراثنا وثقافتنا. كثيرة هي الآيات والأحاديث والآثار التي تحثنا على الاهتمام بالوقت وحسن إدارته ومن ذلك قوله تعالى “والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر” سورة العصر، وفي الحديث “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ” رواه الشيخان.
وفي الأثر أن ما كتبه ابن جرير من مؤلفات طوال حياته يعادل 14 صفحة يوميا (كتابة وليس قراءة) بمعنى أنه لو قسمنا عدد صفحات ما ألفه ابن جرير على عدد أيام حياته لكانت بمعدل 14 صفحة يوميا!! (المزيد…)

ضغط العمل يولد النجاح !

قد يبدو العنوان كأنه جملة غير منطقية عند كثير من الناس إذ يمثل ضغط العمل سبيلا إلى عدم الإتقان بل والفشل في أداء الأعمال في بعض الأحيان .
وفي هذا العالم المتغير لا غرابة في أن يصبح العمل مصدرا رئيسيا للضغوط عموما , وفي مجال صحة الإنسان تمثل الضغوط نسبة كبيرة من مجموع الأمراض التي يعاني منها الناس كالنوبات القلبية وتجلط الدم وقرحة المعدة وتشنجات القولون وغيره .

نحن عادة نختار التحدي عندما نشعر بالآلام الناتجة عن ضغط العمل ولكن هذا التحدي رغم نجاحة لفترة وجيزة أننا نفاجأ بسقوط مدوٍ لهذا الجسد المتعب .
فكيف إذن وضعت ذلك العنوان ؟
لقد قصدت أنه لما كانت ضغوط الأعمال متكاثرة متراكمة على المرء عبر مسئوليته فهو بين خيارين اثنين , إما أن يجعل تراكم عمله وكثرة مسئوليته محبطا له Ùˆ مؤلما على المستوى النفسي والجسدي , وإما أن يجعل ضغط العمل الذي يزاوله هو طريقه للنجاح في حياته عن طريق اتباع تعليمات منهجية دقيقة . (المزيد…)

« Previous Entries