سوس العمل

التصنيفات: تطوير الذات   

عاتبني صاحبي ذات يوم على غفلتي بعض الوقت عن عمل كنت منوطا به , وتكلفت بمسئوليته , واذكر أنني يومها قد تكدرت من معاتبته , ووجدت عليه وقالت لي نفسي إن عتابه ربما يكون بهدف آخر أو رغبة منه لبيان تقصير في عملي .. ولكنني سرعان ما عدت لنفسي وعاتبتها , وبعد جلسة تجردت فيها في الحكم على العمل , وأحسنت الظن بصاحبي .. وجدت أنني فعلا قد أخطأت في غفلتي تلك عما أنيط بي من عمل , وأن نصيحته لي نافعة لي بكل حال سواء في الدنيا أو في الآخرة , فرفعت يدي بالدعاء له ..

ماحدث لي مع صاحبي قد يحدث كثيرا مع أناس آخرين , لكنهم للأسف لا ينظرون إلى الناصح لهم إلا نظرة سلبية , ويعتبرون من ينصحهم بإتقان أعمالهم هو منتقص لهم وغير محب ..

إنه لأسى موغل في القلب أن نرى من بيننا من يهمل فيما هو مسئول عنه من عمل , وينشغل عما لو لم يقم به هو فلن يقوم به غيره , وينسى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإتقان العمل بقوله ” إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ” أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وصححه الألباني

هذا ما أسميته ” سوس العمل ” الناخر فيه من داخله , حيث يظل السوس بالعمل حتى يصير شكلا خارجيا بلا معنى داخلي ولا قلب , ويأكله السوس من داخله فما يلبث أن يصير رمادا !!

في بعض الأحيان يتعدى الأمر مجرد الإعراض عن النصيحة إلى سماح المرء لنفسه أن يأكل ما قد لايحل له من مال , وعندئذ تكون المصيبة , فلو أن أحدنا كلف بعمل تلقاء أجر ما وتعمد تركه والإهمال فيه ولم يقم بدوره المطلوب منه فهو على خطر كبير من حل هذا الأجر إذن ..
ولو أن أحدنا تكفل بعمل وعقد عليه عقدا , فالمسلمون عندئذ على شروطهم كما في الحديث الثابت ولا يحل له إخلال الشرط عمدا بغير عذر .. المزيد…

إدارة و تطوير الذات الإسلامية

التصنيفات: تطوير الذات, دنيا و دين   

إدارة الذات مجال هام يشغل قطاعاً عريضاً من المهتمين بالتنمية البشرية؛ في ضوءه تعقد الندوات وورش العمل، ومن أجله تنظم الدورات التدريبية.

مجال كتبت فيه كتابات عديدة أكثرها غربية جاءت لتواكب دوامة السرعة اليومية التي خلفها التقدم التكنولوجي.
تلك الكتابات التي أوضحت أن إدارة الذات في أبسط صورها هي “ قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها“.

ولكن! عندما نتناول هذا الموضوع ونحن أمة إسلامية لها هويتها الخاصة والمتميزة، فإن التناول ينبغي أن يكون بنظرة عقدية، تفرض علينا مجموعة من التساؤلات، وبالإجابة عليها نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً في فهم واستيعاب إدارة الذات.
فبداية نسأل ما هي الذات التي نريد إدارتها ؟
وهل الذات التي نسعي لإدارتها هي الذات التي تحقق هدف الأمة الإسلامية ؟
وهل الذات التي تشكل شخصيتنا تسير على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
وما هي الينابيع التي تستقى الذات منها زادها ؟ أسئلة لا يستطيع أن يجيب عنها إلا صاحب الذات نفسه وذلك وفق رؤية شرعية منضبطة. المزيد…

خمسون طريقة فعالة لإدارة الوقت

التصنيفات: تطوير الذات   

كثير منا يشتكي طوال العام من ضيق الوقت ومن أنه لا يجد وقتا حتى لقراءة ربع حزب من القرآن الكريم يوميا، بينما إدارة الوقت جزء من ديننا وتراثنا وثقافتنا. كثيرة هي الآيات والأحاديث والآثار التي تحثنا على الاهتمام بالوقت وحسن إدارته ومن ذلك قوله تعالى “والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر” سورة العصر، وفي الحديث “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ” رواه الشيخان.
وفي الأثر أن ما كتبه ابن جرير من مؤلفات طوال حياته يعادل 14 صفحة يوميا (كتابة وليس قراءة) بمعنى أنه لو قسمنا عدد صفحات ما ألفه ابن جرير على عدد أيام حياته لكانت بمعدل 14 صفحة يوميا!! المزيد…

ضغط العمل يولد النجاح !

التصنيفات: تطوير الذات   

قد يبدو العنوان كأنه جملة غير منطقية عند كثير من الناس إذ يمثل ضغط العمل سبيلا إلى عدم الإتقان بل والفشل في أداء الأعمال في بعض الأحيان .
وفي هذا العالم المتغير لا غرابة في أن يصبح العمل مصدرا رئيسيا للضغوط عموما , وفي مجال صحة الإنسان تمثل الضغوط نسبة كبيرة من مجموع الأمراض التي يعاني منها الناس كالنوبات القلبية وتجلط الدم وقرحة المعدة وتشنجات القولون وغيره .

نحن عادة نختار التحدي عندما نشعر بالآلام الناتجة عن ضغط العمل ولكن هذا التحدي رغم نجاحة لفترة وجيزة أننا نفاجأ بسقوط مدوٍ لهذا الجسد المتعب .
فكيف إذن وضعت ذلك العنوان ؟
لقد قصدت أنه لما كانت ضغوط الأعمال متكاثرة متراكمة على المرء عبر مسئوليته فهو بين خيارين اثنين , إما أن يجعل تراكم عمله وكثرة مسئوليته محبطا له و مؤلما على المستوى النفسي والجسدي , وإما أن يجعل ضغط العمل الذي يزاوله هو طريقه للنجاح في حياته عن طريق اتباع تعليمات منهجية دقيقة . المزيد…

تنمية و تطوير 50/50

التصنيفات: تطوير الذات   

القراءة و زيادة المعارف و تطوير الذات هي الشغل الشاغل لكل باحث عن النجاح, دائما عندما ابحث عن كتاب لقراءته أو أتجول بين صفحات الويب بحثاً عن مقال مفيد أجد أمامي أحيانا مقال عن البيئة أو القانون فيتبادر لذهني مفهوم 50/50.

هذا المفهوم قراءته في كتاب للدكتور طارق سويدان في التنمية و هو يقوم على أن كل إنسان في حياته معرفة أساسية أو علم أساسي تقوم عليه حياته و مهنته فالطبيب علم الطب و المهندس علم الهندسة و لكن أن يكون للإنسان علم و معرفة أساسية لا يعني انقطاعه عن باقي العلوم و المعارف, مفهوم 50/50 يقوم على أن 50 بالمئة من قراءتك و بحثك عن العلوم يجب أن ينصب في مجال علمك الأساسي و الـ 50 بالمئة الباقية يجب أن تنوع بها بين باقي العلوم لتكون بذالك تميزت بعلمك الأساسي الذي هو بالغالب يكون مجال عملك و تعرفت على باقي العلوم ….

يذكرني هذا المفهوم بمثل أجنبي يقول “يجب أن تعلم كل شيء عن شيء و شيء عن كل شيء” ذالك الشيء الذي يجب أن تعرف عنه كل شيء هو علمك الأساسي أي على الطبيب أن يعمل على زيادة علومه في مجال الطب بشكل أساسي و أن يتعرف على باقي العلوم ولو بشيء قليل, فلا يضر الطبيب لو قرأ كتاب في الإدارة أو التسويق أو زراعة النباتات مثلاً و أن تكون هذه الكتب من البساطة بشكل أن تعرفه على بعض المفاهيم و الأفكار التي يقوم عليها هذا العلم …. المزيد…

اكتشف كنوز التسويق مع شبايك

التصنيفات: المدونات و التدوين, تطوير الذات, تعليقات في مدونات أخرى   

محاولة جادة لنشر العلم و الفائدة من مدونة مصرية أسمها مدونة شبايك يكتب فيها رؤوف شبايك و هي تهتم بعلم التسويق بها الكثير من الفوائد , أنا حالياً بصدد دراسة لجدوى مشروع تجارة إلكترونية على الإنترنت و قرأت الكثير من الوصايا و تعليمات النجاح في مدونة شبايك خلال خمس ساعات قرأت كل المدونة تقريباً أردت أن أشارك بهذه الفائدة , المدونة تحتوي الكثير و الكثير من الفوائد اخترت لكم منها
المزيد…

تنظيم النوم للحصول على كفاءة أعلى

التصنيفات: تطوير الذات, دنيا و دين   

أعاني منذ بدء حياتي من مشكلة في تنظيم الوقت و بالتحديد بتنظيم وقت النوم و الاستيقاظ , حاولت كثيرا أن أنظم وقتي و لكن فشلت لعدت أسباب أعلم جلها, الحياة التي نعيشها حياة ليل كل أمورنا في الليل , كنت في أي عمل أمارسه أتجنب العمل الصباحي و اختار المساء أو الليل لقناعتي أني لن أستطيع الاستيقاظ باكراً .

أصبح هاجسي هو الاستيقاظ باكراً كل يوم عندي دقيقة من تأنيب الضمير عندما افتح عيني و أرى الساعة تجاوزت الواحدة لأركض مسرعاً لأصلي الظهر قبل فوت الأوان , في بعض الأيام استيقظ مبكرا و أنام مبكراً يستمر الوضع لمدة لا تتجاوز 5 أيام أحس بهذه الأيام أن وقتك طال , في الأيام العادية لا تحس بالوقت أما إذا كنت مستيقظ باكراً اشعر أنني أنجزت الكثير من العمل و الوقت لم يتجاوز الـ 1 ظهراً .

الساعة السحرية
صدق رسول الله حين قال بورك لأمتي في بكورها “
الراوي: عبدالله بن عمر و أبو هريرة  -  خلاصة الدرجة: صحيح  -  المحدث: الألباني  -  المصدر: صحيح الجامع  -  الصفحة أو الرقم: 2841

ففي البكور .. بركة !!
وفي البكور .. نشاط للجسم ، ونشاط للذهن ، وغذاء للروح ! المزيد…