أحداث وفعاليات مهمة قادمة خلال ديسمبر 2010

السلام عليكم .. في ظل الانشغال الشديد بين العمل والدراسة تظهر في مفكرة المواعيد مواعيد هامة لا يمكننا تجاهلها و هنا سأشارك معكم بعض الأحداث و الفعاليات القادمة المهمة لعلكم تهتمون بحضور احدها :

1-12-2010 الدكتور طارق سويدان يلقي محاضرة في مجمع الأندلس السياحي بدمشق بعنوان ” معادلات النجاح في الحياة ” الدخول بتذاكر قيمتها 750 ليرة سورية، استغرب ممن اعترض على التذاكر والدخول الغير مجاني انا اعتقد انه يستحق اكثر من ذلك بكثير فهو انسان صاحب تجربة ويعتبر مثال للمسلم الناجح في حياته في وقتنا الحاضر .

5-12-2010 ورشة عمل مجانية بعنوان ” Speed Up Your Startup ” من تنظيم شركة IBAG الشركة المنظمة لمؤتمر عرب نت الشهير، سيحاضر في الورشة مجموعة من الخبراء في مجال دعم ريادة الأعمال ومن ثم يفتح المجال للاسئلة والاستشارات لمدة 60 دقيقة اعتقد انها مهمة جداً ويجب ان يحضرها كل مهتم بريادة الأعمال، تبدأ الورشة الساعة السادسة مساءً وتستمر حتى التاسعة .

13-12-2010 اليوم الثاني من أيام غوغل في الأردن و هو حدث من تنظيم شركة غوغل واليوم الثاني سيكون للمطورين وستكون ورشات العمل حول تطبيقات الويب و الهاتف الجوال .

14-12-2010 اليوم الثالث من أيام غوغل في الأردن و سيكون لرواد الأعمال في مجال التكنولوجيا وستكون ورشات العمل حول بناء الأعمال الناجحة على الإنترنت .

أيام غوغل الأردن تقام في فندق غراند حياة بالعاصمة عمان والورشات تبدأ من 9 صباحاً وحتى 7 مساءً والدعوة خاصة، انا مهتم بمعرفة من اختارتهم غوغل للحضور من سوريا .

من جهة أخرى كنت سعيد جدا بحضور فعالية YallaStartup Weekend في لبنان خلال الشهر المنصرم مع بعض الملاحظات على التنظيم التي اصطدمنا بها، ومع ذلك تبقى تجربة فريدة ( مجموعة صور من YallaStartup Weekend ) .

عندما نحتفل بالفشل

قبل خمس سنوات كنت اعمل عملاً لائقاً براتب ممتاز لمن هم بمثل وضعي (حديث التخرج من الجامعة) لكن لم أكن مرتاحاً بالعمل لأنني لم أجد نفسي فيه يومها أخذت قرارا وتركت العمل وجلست في المنزل سنة كاملة تقريبا دون عمل إلا ما ندر وكان تركيزي في تلك الفترة على التطوير و الدراسة، كان والدي رحمه الله يلومني على هذا التصرف وأنا أدافع عن تصرفي بأني اريد الأفضل ولو بعد حين، وبعد سنة بدأت العمل بشركة من اكبر الشركات في سوريا، وعملت بها بكل سرور لأنها كانت طلبي في العمل وبعد سنتين من العمل وجدت نفسي قد اكتفيت كانت كلمات الدكتور طارق سويدان في أكاديمية إعداد القادة حول الموظفين تثقل كاهلي وكنت قبلها حضرت دورات مشاريع الرواد مع الأستاذ هاني الطرابيشي فقررت بعد دراسة للوضع أن اترك العمل للبدء بمشروعي الخاص وأن أخوض في غمار ريادة الأعمال.

كان 1/6/2010 يوم ترك العمل وقبل عشرة أيام قدمت طلب الاستقالة وكتبت السبب “طموح”ØŒ قبل ذلك التاريخ بـستة أشهر كنت قد تزوجت وقبلها بشهرين توفي والدي رحمه الله، في ذلك التاريخ لم يكن معي تمويل يكفي لإطلاق ابسط المشاريع أضف إلى ذلك قدر من الديون التي تحملتها نتيجة مصاريف الزواج Ùˆ علاج والدي رحمه الله قبل وفاته، أنا نظرت إلى الموضوع من منطلق أن بقائي في العمل كموظف لن يحل مشاكلي وأن الحل هو بالانطلاق بعمل خاص يؤمن دخل عالي أحقق به طموحي.

(المزيد…)

تلميحات في الإدارة و القيادة

خلال اليومين الماضيين كنت احضر لامتحان في الإدارة و القيادة و كان من اشد الامور امتاعاً ان اقتبس بعض التوجيات او التلميحات و النصائح الإدارية مع بعض التعليقات و انشرها اولاً باول في صفحة حسابي على تويتر، بعد انتهاء الامتحان و حصولي على درجة جيدة و لله الحمد قررت جمع هذه التلميحات و نشرها مجتمعة، كان في خاطري ان اتكلم حول كل نقطة من النقاط في تدوينة منفصلة و ذلك من واقع خبرتي المتواضعة في الادارة حيث اني اعمل بمنصب مدير في اكثر من موضع و في منصب موظف في مواضع اخرى،  و لكن ذلك سيعطل النشر و لا اعلم متى انتهي من الكتابة لذلك انشرها الآن و من الممكن ان افرد الشرح حول كل نقطة فيما بعد، الآن قد تنظرون الى العبارات على انها عبارات و تعاريف متقطعة في الادارة و القيادة و هي كذلك :

  • وجود آليات نقل المعلومات والآراء بين مستويات الموظفين في المؤسسة بشكل مباشر وسريع يساهم في أن تكون العلاقات الإدارية أكثر ديناميكيةً وفاعلية … للأسف العلاقات الادارية في عالمنا العربي تشبه النظام الداخلي في الجيش “ بما ان قوة الجيش في نظامه فقد اقتضى ذلك طاعة المرؤسين التامة “.
  • ومما لا شك فيه أن ارتفاع ديناميكية وتجاوب المؤسسة السريع للمتغيرات الداخلية والخارجية يعتبر عاملاً هاماً في نجاح أي مؤسسة .. بس بدك مين يطبق.
  • تشير الإحصائيات إلى أن 50% من الشركات التي اعتمدت كلياً على نظام التجارة الإلكترونية قد خرجت من سوق المنافسة ولم تستطع الاستمرار، أنجح الشركات استطاعت المواءمة بين النظام التقليدي مع إضافة التحسينات ليصبح أكثر ديناميكية وكفاءة واستخدمت التجارة الإلكترونية الحديثة.

(المزيد…)

أهمية العمل ضمن فريق

اليوم انتهت المحاضرة الأخيرة من محاضرات التدريب والتأهيل ضمن “مشاريع الرواد” SYEA VenturesØŒ كان عدد المحاضرات 10 قدر الله لي أن احضر 5 أو 6 محاضرات منها، منذ ما يقارب السنة تقريبا كنت قد حضرت مجموعة دورات لنفس الجمعية ضمن فعاليات معرض فرص العمل 2008 منذ ذلك الوقت Ùˆ انا معجب بالأستاذ هاني الطرابيشي كما تكلمت عنه سابقا في تويتر هذا الإنسان مبدع بأفكاره Ùˆ مدهش بطريقته الفكاهية في الإلقاء … اليوم مع نهاية المحاضرات أريد أن أركز على بعض النقاط التي ذكرت في المحاضرة الأخيرة Ùˆ هي بعنوان ” أهمية العمل ضمن فريق ” Ùˆ سأعلق عليها مما أشاهده Ùˆ أعايشه في حياتي المهنية:

  • يجب أن يتعامل Ùˆ يتصل مع الزبون في الشركة 3 موظفين على الأقل مما يدل على عمق الشركة الإداري أمام الزبون Ùˆ يلغي ظاهرة الرجل الواحد الذي يتوقف العمل عند غيابه .
  • إذا كنت تعمل في فريق عليك أن تصغي إلى شركائك في العمل فأنت لست الإنسان السوبر مان المنزه عن الخطأ Ùˆ النقص، دائما يوجد لدى الآخرين ما يفيدك Ùˆ يساعدك لذلك أصغي إليهم .
  • الإيجابية – الإيجابية – الإيجابية كثيراً ما تصطدم في عملك أو إدارتك بالعمل مع شخصيات سلبية ما أن تسمع منك الفكرة حتى ترد عليك بعبارة تقلل من أهمية الفكرة أكثر عبارة تزعجني ” هي عنا ما بتمشي هديك أمريكا ” .
  • الإدارة القديمة في فريق العمل تقوم على ترصد Ùˆ كشف الأخطاء في فريق العمل Ùˆ ذلك ليبدأ التحذير Ùˆ توجيه الأسئلة على اعتبار أن الموظف لا يخطئ … بينما الإدارة الحديثة تقوم على ترصد الأفعال الإيجابية Ùˆ الإبداعية Ùˆ مكافئتها مما يخلق جو مناسب للعمل Ùˆ المراقبة الذاتية للحصول على التكريم .
  • في حال وجود خطأ في العمل واجه التصرف الخاطئ Ùˆ انتقده Ùˆ لا تواجه الموظف الذي قام به ( واجه الخطأ Ùˆ لا تواجه من عمل عليه ) Ùˆ ذلك ليبقى التواصل فعال بين الفريق Ùˆ كل ابن آدم خطاء .
  • التشجيع الدائم Ùˆ الاحتفال كفريق ( وزع نقاط خضر ) قد ينظر بعض المدراء إلى عبارة التشجيع Ùˆ التكريم على أنها دفع للأموال Ùˆ لكن كلمة شكر أو هدية رمزية أو نقطة خضراء في السجل الوظيفي تكفي الكثيرين ( الاعتراف بجهود الآخرين ) .

(المزيد…)