عندما نحتفل بالفشل

قبل خمس سنوات كنت اعمل عملاً لائقاً براتب ممتاز لمن هم بمثل وضعي (حديث التخرج من الجامعة) لكن لم أكن مرتاحاً بالعمل لأنني لم أجد نفسي فيه يومها أخذت قرارا وتركت العمل وجلست في المنزل سنة كاملة تقريبا دون عمل إلا ما ندر وكان تركيزي في تلك الفترة على التطوير و الدراسة، كان والدي رحمه الله يلومني على هذا التصرف وأنا أدافع عن تصرفي بأني اريد الأفضل ولو بعد حين، وبعد سنة بدأت العمل بشركة من اكبر الشركات في سوريا، وعملت بها بكل سرور لأنها كانت طلبي في العمل وبعد سنتين من العمل وجدت نفسي قد اكتفيت كانت كلمات الدكتور طارق سويدان في أكاديمية إعداد القادة حول الموظفين تثقل كاهلي وكنت قبلها حضرت دورات مشاريع الرواد مع الأستاذ هاني الطرابيشي فقررت بعد دراسة للوضع أن اترك العمل للبدء بمشروعي الخاص وأن أخوض في غمار ريادة الأعمال.

كان 1/6/2010 يوم ترك العمل وقبل عشرة أيام قدمت طلب الاستقالة وكتبت السبب “طموح”ØŒ قبل ذلك التاريخ بـستة أشهر كنت قد تزوجت وقبلها بشهرين توفي والدي رحمه الله، في ذلك التاريخ لم يكن معي تمويل يكفي لإطلاق ابسط المشاريع أضف إلى ذلك قدر من الديون التي تحملتها نتيجة مصاريف الزواج Ùˆ علاج والدي رحمه الله قبل وفاته، أنا نظرت إلى الموضوع من منطلق أن بقائي في العمل كموظف لن يحل مشاكلي وأن الحل هو بالانطلاق بعمل خاص يؤمن دخل عالي أحقق به طموحي.

(المزيد…)