الاسد والسلاح الكيمائي … الحل الاخير ام تطابق المصالح

لطالما خرجت علينا دول العالم الغربي بنصائح واقتراحات واستفسارات عن حقوق الأقليات في سوريا، ولم تفكر اي دولة منها بالنظر الى حقوق الأكثرية المضطهدة، قتل حتى الآن في الثورة السورية على يد نظام الاسد وشبيحته ما لا يقل عن 50000 شهيد موثق منهم 37000 بالاسم، اين حق هؤلاء ؟؟ عندما افرج الطاغية عن الاستاذ هيثم المالح بتاريخ 8-3-2011 تقاطر الى منزله مجموعة من السفراء فوراً وكان محور الحديث هو حقوق الأقليات في سوريا، ومع انه في ذلك التاريخ لم تكن انطلقت شرارة الثورة بعد ولم يكن موضوع السلاح والتسليح قد ظهر نهائياً .

مرت الايام ووصلنا الى الحال الذي نحن عليه الآن، ولا شك ان جزء كبير مما وصلنا اليه يتحمل مسؤوليته بشار الاسد وشبيحته من ابناء طائفته وغيرهم، جميع المجازر كانت من شبيحة بشار والفرقة الرابعة اي انهم من العلويين بالغالب، مجزرة داريا 1200 شهيد نفذتها الفرقة الرابعة و مجزرة الحولة نفذتها شبيحة بشار من العلويين في ريف حماة وغيرها وغيرها، ومع كل هذه المجازر لم نرى اي تصريح او فعل جدي من اي دولة غربية يحٌمل هذه الأقلية او من يمثلها سياسيا او عسكريا اي مسؤولية .

الشعب السوري بطبيعه وفطرته شعب يميل الى الانتماءات الكبرى فهو يعتز كثيرا بانتمائه لقوميته و لدينه، وقضايا العرب والمسلمين تحتل لدى السوريين أولوية فغالب السوريين عيونهم تتطلع الى القدس والقضية الفلسطينية على انها قضية كل السوريين، وهذا تعلمه جميع مراكز الدراسات ومراكز القرار في الغرب واسرائيل تعلمه وتخشاه وتحسب له الحساب، من فترة التقيت باحد المقاتلين وطلبت منه اجراء لقاء صحفي فسألته متى ستلقي سلاحك فكان الجواب عندما تحرر دمشق اولاً و القدس ثانياً وهذا حال معظم السوريين عيونهم على القدس، وهنا يتضح لنا لماذا تسعى دول الغرب للحيولة دون استقرار الاوضاع في سوريا على هذا الشكل .

تتلاقى مصالح الغرب في التدخل العسكري في سوريا للحيلولة دون وصول من يرغبون بدعم القضية الفلسطينية وازعاج اسرائيل مع مصلحة نظام الاسد في وصول قوات أممية لحماية الأقلية المجرمة وحمايتها من القصاص والعقاب عبر القضاء والمحاكم الثورية، لذلك لا استغرب ابدا استخدام السلاح الكيمائي من قبل نظام الاسد بالاتفاق مع الغرب فتدخل قوات أممية لسوريا لتسيطر على العاصمة والاسلحة الحساسة والهامة وتدمر مقدرات سوريا زيادة عما هي مدمرة وتحمي الأقلية المجرمة وتساعدها على الاستقرار في شبه دولة في الساحل بحماية دولية .

سورية الجديدة التي نريد #NewSyria

سورية الجديدة دولة المؤسسات والقانون دولة الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية

سورية الجديدة سورية النهضة والانفتاح والصناعة والتخطيط السليم والتقدم العلمي

سورية الجديدة التمسك بحقوق الإنسان والتداول السلمي للسلطة

سورية الجديدة مقاعد السلطة ليست لأصحاب الظهور المحنية والأيدي المرتعشة سورية الجديدة للشباب

سورية الجديدة لا مكان فيها لتمثال لحاكم او مسؤول التمائيل هي لتخليد العظماء

سورية الجديدة لا توجد فيها أساطيل من السيارات للرئيس والوزراء و المدراء واقاربهم وابناءهم

سورية الجديدة رئيس الوزراء بخطاب اسبوعي يقول للشعب ماذا عمل خلال الاسبوع ( تقرير عمل ) ‎

سورية الجديدة مجلس الشعب يراقب ويحاسب ويحجب الثقة ويسن القوانين لمصلحة الشعب ‎

سورية الجديدة قضاء مستقل يحكم بالعدل بين الناس ‎

سورية الجديدة الأجهزة الأمنية تمثل الآمن والآمان لا اعتقال تعسفي لا تعذيب لا اهانة لكرامة المواطن

سورية الجديدة الشرطة لحفظ الامن واعانة المواطن ومنع اهانته والحفاظ على كرامته ‎

سورية الجديدة جيش وطني حر مدرب يحمي الديار ولائه الاول والاخير للوطن ‎

سورية الجديدة لا توجد فيها مخصصات بلا سقف ولا ميزانية عسكرية سرية ولا مشتريات سلاح مخفية

سورية الجديدة تخصيص لشركات الخدمات الحكومية مع فتح باب التنافسية لمصلحة المواطن

سورية الجديدة ازدهار السياحة والصناعة وتنمية للموارد الاقتصادية ‎

سورية الجديدة المراكز الثقافية والمنتديات الفكرية والاحزاب السياسية ونهضة على مستوى الفكر ‎

سورية الجديدة الاموي يغص بحلقات العلم وسيزدهر الفقه الاسلامي وعلومه على ايدي علماء الشام ‎

سورية الجديدة المساجد تفتح ابوابه طيلة اليوم وتقام الشعائر الدينية لكل الطوائف والأديان بحرية ودون قيود ‎

سورية الجديدة جمعيات اهلية ومنظمات تطوعية و تفعيل حقيقي للمجتمع الاهلي

سورية الجديدة حرية للاعلام السلطة الرابعة التي ستكشف الفساد وتساعد على بناء الوطن ‎

سورية الجديدة دعم واهتمام حقيقي بالتعليم لبناء جيل واعي مثقف يزخر بالمفكرين والمخترعين ‎

القائمة لا تزال مفتوحة وسورية الجديدة سنبنيها نحن شبابها وشيبانها، الماضي سيرحل هو من ازلامه ونظامه وستكون سورية الجديدة حرة قريباً ان شاء الله شارك بأفكارك واحلامك عن سورية الجديدة .

للمشاركة عبر تويتر يرجى استعمال الهاش تاغ #NewSyria