اليوم انتهت المحاضرة الأخيرة من محاضرات التدريب والتأهيل ضمن “مشاريع الرواد” SYEA Ventures، كان عدد المحاضرات 10 قدر الله لي أن احضر 5 أو 6 محاضرات منها، منذ ما يقارب السنة تقريبا كنت قد حضرت مجموعة دورات لنفس الجمعية ضمن فعاليات معرض فرص العمل 2008 منذ ذلك الوقت و انا معجب بالأستاذ هاني الطرابيشي كما تكلمت عنه سابقا في تويتر هذا الإنسان مبدع بأفكاره و مدهش بطريقته الفكاهية في الإلقاء … اليوم مع نهاية المحاضرات أريد أن أركز على بعض النقاط التي ذكرت في المحاضرة الأخيرة و هي بعنوان ” أهمية العمل ضمن فريق ” و سأعلق عليها مما أشاهده و أعايشه في حياتي المهنية:
- يجب أن يتعامل و يتصل مع الزبون في الشركة 3 موظفين على الأقل مما يدل على عمق الشركة الإداري أمام الزبون و يلغي ظاهرة الرجل الواحد الذي يتوقف العمل عند غيابه .
- إذا كنت تعمل في فريق عليك أن تصغي إلى شركائك في العمل فأنت لست الإنسان السوبر مان المنزه عن الخطأ و النقص، دائما يوجد لدى الآخرين ما يفيدك و يساعدك لذلك أصغي إليهم .
- الإيجابية – الإيجابية – الإيجابية كثيراً ما تصطدم في عملك أو إدارتك بالعمل مع شخصيات سلبية ما أن تسمع منك الفكرة حتى ترد عليك بعبارة تقلل من أهمية الفكرة أكثر عبارة تزعجني ” هي عنا ما بتمشي هديك أمريكا ” .
- الإدارة القديمة في فريق العمل تقوم على ترصد و كشف الأخطاء في فريق العمل و ذلك ليبدأ التحذير و توجيه الأسئلة على اعتبار أن الموظف لا يخطئ … بينما الإدارة الحديثة تقوم على ترصد الأفعال الإيجابية و الإبداعية و مكافئتها مما يخلق جو مناسب للعمل و المراقبة الذاتية للحصول على التكريم .
- في حال وجود خطأ في العمل واجه التصرف الخاطئ و انتقده و لا تواجه الموظف الذي قام به ( واجه الخطأ و لا تواجه من عمل عليه ) و ذلك ليبقى التواصل فعال بين الفريق و كل ابن آدم خطاء .
- التشجيع الدائم و الاحتفال كفريق ( وزع نقاط خضر ) قد ينظر بعض المدراء إلى عبارة التشجيع و التكريم على أنها دفع للأموال و لكن كلمة شكر أو هدية رمزية أو نقطة خضراء في السجل الوظيفي تكفي الكثيرين ( الاعتراف بجهود الآخرين ) .
4,046 مشاهدة | التعليقات : 5 | شاركني برأيك ...













